حركة
عشر ملاحظات وتحية
يوم 2 أغسطس بدأ المتضامنون مع حق هبة نجيب في العودة إلى مصر الكتابة على مدوناتهم بعد أن أنشأت بنفسها مجموعة على الفيس بوك، وفي يوم 9 أغسطس كانت هبة نجيب في مطار القاهرة.قد يوحي ذلك أن المشكلة كانت بسيطة، أو أن حملة التضامن صادفت قرب انتهاء المشكلة وحلها على مسار آحر، ولكن لا شاهدا أفضل من هبة لينفي ذلك وليقول لنا أن التضامن معها بالفعل قلب المعادلة وأنهى أزمة 3 سنوات في أسبوع.الصورة الأكثر دقة-
عشر ملاحظات وتحية
يوم 2 أغسطس بدأ المتضامنون مع حق هبة نجيب في العودة إلى مصر الكتابة على مدوناتهم بعد أن أنشأت بنفسها مجموعة على الفيس بوك، وفي يوم 9 أغسطس كانت هبة نجيب في مطار القاهرة.قد يوحي ذلك أن المشكلة كانت بسيطة، أو أن حملة التضامن صادفت قرب انتهاء المشكلة وحلها على مسار آحر، ولكن لا شاهدا أفضل من هبة لينفي ذلك وليقول لنا أن التضامن معها بالفعل قلب المعادلة وأنهى أزمة 3 سنوات في أسبوع.الصورة الأكثر دقة-
عشر ملاحظات وتحية
يوم 2 أغسطس بدأ المتضامنون مع حق هبة نجيب في العودة إلى مصر الكتابة على مدوناتهم بعد أن أنشأت بنفسها مجموعة على الفيس بوك، وفي يوم 9 أغسطس كانت هبة نجيب في مطار القاهرة.قد يوحي ذلك أن المشكلة كانت بسيطة، أو أن حملة التضامن صادفت قرب انتهاء المشكلة وحلها على مسار آحر، ولكن لا شاهدا أفضل من هبة لينفي ذلك وليقول لنا أن التضامن معها بالفعل قلب المعادلة وأنهى أزمة 3 سنوات في أسبوع.الصورة الأكثر دقة-
السياسة هي في مكان آخر
في الواقع أنا أتحمس...صباح أول أمس، استمعت إلى "قوم يا مصري" مرة من سيد درويش ومرة من "اسكندريلا"، وأنا أرتدي التي شيرت الكحلي – أنا عادة ما أرتديه لكن ذلك الصباح ارتديته عمدا بينما كان بإمكاني أن أرتدي الزيتي – ثم ذهبت إلى الجريدة وأنا أتوقع أن أرى بعض الآخرين يرتدون ملابس غامقة، سيتابعون أخبار يوم هاديء بشغف في أول اليوم ثم بملل في منتصفه وربما بسخرية في نهايته. لم أتوقع أكثر من رمزية أزياء
السياسة هي في مكان آخر
في الواقع أنا أتحمس...صباح أول أمس، استمعت إلى "قوم يا مصري" مرة من سيد درويش ومرة من "اسكندريلا"، وأنا أرتدي التي شيرت الكحلي – أنا عادة ما أرتديه لكن ذلك الصباح ارتديته عمدا بينما كان بإمكاني أن أرتدي الزيتي – ثم ذهبت إلى الجريدة وأنا أتوقع أن أرى بعض الآخرين يرتدون ملابس غامقة، سيتابعون أخبار يوم هاديء بشغف في أول الي إقرأ المزيد »,
السياسة هي في مكان آخر
في الواقع أنا أتحمس...صباح أول أمس، استمعت إلى "قوم يا مصري" مرة من سيد درويش ومرة من "اسكندريلا"، وأنا أرتدي التي شيرت الكحلي – أنا عادة ما أرتديه لكن ذلك الصباح ارتديته عمدا بينما كان بإمكاني أن أرتدي الزيتي – ثم ذهبت إلى الجريدة وأنا أتوقع أن أرى بعض الآخرين يرتدون ملابس غامقة، سيتابعون أخبار يوم هاديء بشغف في أول اليوم ثم بملل في منتصفه وربما بسخرية في نهايته. لم أتوقع أكثر من رمزية أزياء

