شعر
حبّات الرُمّان
هروب:مع انقضاء لحظات الماضي الباردةتضيع عيناك المتوحّشتان في صمتكتبني حولي جداراوأنا اهرب منك إلى طرق غير سالكةكي أرى الوديان على تراب القمروأغسل جسدي في ينابيع الضوءفي ضباب ملوّن من صباح يوم صيفي ساخنسأملأ تنّورتي بأزهار السوسن في الحقولوأستمع إلى صياح الديكة من فوق أسطح بيوت القريةسأهرب منك إلى الواديحيث سأغرس قدميّ في الأرض حتى ترتشفا قطر الندى من الأعشابسأهرب منك إلى شاطئ مهجورحيث الصخور
يا له من نهار !
ألا يبدو غريبا، بل وغرائبيا، أن نبتهج بقرب حصول مواطنة على حق العودة إلى وطنها، وبنجاح أشخاص في استخراج بطاقة شخصية ؟!ولكني سأفرح مع محمود درويش ، الذي لما تذكرته ذكّرني :حين تبدو السماءُ رماديّةً وأَرى وردة نَتَأَتْ فجأةً من شقوق جدارْ لا أقول : السماء رماديّةٌ بل أطيل التفرُّس في وردةٍ وأَقول لها : يا له من نهارْ !
يا له من نهار !
ألا يبدو غريبا، بل وغرائبيا، أن نبتهج بقرب حصول مواطنة على حق العودة إلى وطنها، وبنجاح أشخاص في استخراج بطاقة شخصية ؟!ولكني سأفرح مع محمود درويش ، الذي لما تذكرته ذكّرني :حين تبدو السماءُ رماديّةً وأَرى وردة نَتَأَتْ فجأةً من شقوق جدارْ لا أقول : السماء رماديّةٌ بل أطيل التفرُّس في وردةٍ وأَقول لها : يا له من نهارْ !
يا له من نهار !
ألا يبدو غريبا، بل وغرائبيا، أن نبتهج بقرب حصول مواطنة على حق العودة إلى وطنها، وبنجاح أشخاص في استخراج بطاقة شخصية ؟!ولكني سأفرح مع محمود درويش ، الذي لما تذكرته ذكّرني :حين تبدو السماءُ رماديّةً وأَرى وردة نَتَأَتْ فجأةً من شقوق جدارْ لا أقول : السماء رماديّةٌ بل أطيل التفرُّس في وردةٍ وأَقول لها : يا له من نهارْ !
شويكار
السيدةبوسعها ان تخفض رأسهاإذا ما قال لها الحبيب القديم على الهواء"وحشتيني"بعدما تخطت الستين بعقد ونصف.تطرق برأسهاكيلا نلمح، نحن المشاهدين الأشرار،الحيرة الممتزجة بالخجلفي عينيها،لكن المخرج الشابيفسد اللحظة الفاتنةبمشاهد الأبيض والأسودحيث السيدة يافعة جداوجريئةتعرف كيف تقول لحبيبها"خذني"فاطمة ناعوتمن ديوان "اسمى ليس صعبا"


