قانون كلب رمضان
- كل من جاهر في مكان عام بالإفطار في نهار رمضان.
- كل من أجبر أو حرّض أو ساعد على تلك المجاهرة ، مع جواز إضافة عقوبة غلق المحل العام لهذا الغرض لمدة لا تجاوز شهرين.
إضافة لقمعه حريتي الشخصية في أن آكل أو أشرب في الوقت و المكان اللذين أراهما مناسبان وبالتالي تعارضه بشكل قاطع مع الدستور ، فإن مشكلتي الكبرى مع هذا القانون تكمن في المبدأ اللذي تم الإستناد عليه في تشريعه. فمثل هذه القوانين تعتمد على إقتناع الناس بأن "العيب و الحرام" أهم من "عدم الدستورية" ، أي أن ما يهم الناس فعلاً هو ما يتوافق مع إعتقادهم الخاص أو عاداتهم الخاصة ، لا ما يتوافق مع الدستور أو القانون.
و الأمثلة عديدة ، ألم ترون كيف أن أحد الجماعات السياسية "الكويتية" قد وقفت ضد تحرير الكويت من الغزو العراقي ، و لكن لأنها تقف ضد كل ما يوصف بـ"العيب و الحرام" حتى لو خالفت الدستور في هذه المواقف ، فإنها تنجح للوصول للبرلمان ، و هذا إضافة لكونها مكونة من شلة لصوص و منافقين !
و ألم ترون كيف أن أحد النوّاب مِن مَن تلقّوا طلقات الرصاص في أجسادهم دفاعاً عن الدستور و المال العام ، ولكن لأنه يرفض إتخاذ "العيب و الحرام" مبدأً للتشريع نراه يخسر في الإنتخابات مهما كان مناضلاً و شريفاً !
ردي على هذا التساؤل هو ، ما اللذي يضمن لك أن لا يقر القانون رقم (116 / 2023) ، واللذي ينص على أن يعاقب بغرامة لا تتجاوز مائة دينار و بالحبس مدة لا تجاوز شهرا أو بإحدى هاتين العقوبتين:
- كل من خرجت إلى مكان عام من غير الحجاب الشرعي.
- كل من لبس ثوباً يكشف الركبة ، أو يغطي الكعب.
- كل من حلق لحيته و أطلق شاربه.


علِّق