الفلسطينيون .. لماذا يكرهون الكويت؟
اثناء جولتي في عالم العنترنت ... وجدت هذه المقالة الجميلة جدا
للكاتب محمد عبدالمجيد
______________________________________
صورة جديدة للفلسطينيين لم يمض عليها عقد ونصف العقد من الزمان بدأت تلوح في الأفق لتغطي على المشهد العربي برمته, وتتسلل إلى أذهان المهمومين بالصراع العربي الصهيوني, وترفع نهائيا القداسة عن القضية التي ظن أصحابها لأكثر من نصف قرن أن قداستها, وطهارتها, وعفتها, وعدالتها يمكن أن تكون جزءا من الشخصية الفلسطينية حتى لو كان صاحبها من الجيل الثالث من المغتربين في دول المهجر, أو متعاونا مع قوات الاحتلال, أو غير مكترث لما يحدث لأهله في الأراضي المحتلة.
قبل أن أدلف إلى صلب القضية المطروحة أفترض دائما, كعادة كل عربي يدلي بدلوه في الهم الفلسطيني, أن أقدم صك براءة عن نفسي لمن لا يعرفني, وأن أستجدي أصحاب القضية في ضرورة تجنب وضع اسمي في قائمة الخائنين والمغرضين والخصوم والأعداء.
لسنوات طويلة خِلتُ نفسي الأكثر عداء للفكر الصهيوني, والأشد مقاطعة للدولة العبرية, والأطول نفسا في شرح جوانب وملابسات وعدالة المنظور الفلسطيني في الصراع مع العدو الصهيوني, وهي أوهام وهراء لأن ملايين غيري من العرب يُكوِّنون جدارا يحمي الفلسطينيين من الاندثار والاختفاء القسري وعالم النسيان , فبرغم الهزائم العربية المتكررة, والنكسات المتتالية, والسجون والمعتقلات التي شيدها زعماؤنا العرب, أطال الله أعمارهم جميعا ليصبحوا في عمر الحبيب بورقيبة الذي توفاه الله في سن الثالثة والتسعين, فإن البقاء الفلسطيني مدين للعرب على اختلاف مشاربهم وتنوعاتهم وأفكارهم وبلدانهم ورؤاهم المتصارعة والمتصادمة, وهذا لا ينتقص قيد شعرة من النضال الفلسطيني, ولا يقلل من مكانة الشهداء الأبرار الذين قدمتهم فلسطين لأكثر من خمسة عقود من أجل تحرير الوطن.
بعيد هزيمة يونيو عام سبعة وستين بأقل من عام كنت أقف في مكتب (فتح ) بحي سبورتنج بالاسكندرية راجيا المسؤولين أن يرسلوني, في عامي العشرين من العمر, لجبهة أردنية أو سورية أو لبنانية للقيام بعملية انتحارية ( استشهادية ) ضد إسرائيل. وابتسم المسؤول وكأن لسان حاله يقول لي انتظر ثلاثين عاما أخرى وستكتشف أن أصحاب القضية يضعونك في جانب الخصومة والتخوين, وربما العداء.
منذ عام سبعة وسبعين ولأكثر من عشر سنوات رأيت نفسي في كل المظاهرات والنشاطات الفلسطينية والعربية المعادية لاسرائيل على الساحة النرويجية, وقمت بنفسي بتنظيم بعضها, وحصلت على ترخيص من الشرطة النرويجية, وفي عام سبعة وثمانين افتتحت ( إذاعة صوت العرب من أوسلو ) التي جندت معظم ساعات ارسالها لأخبار الانتفاضة الفلسطينية الأولى حتى قيل لي بأن السفارة الاسرائيلية في أوسلو تسجل كل ارسال للاذاعة, وتضعني ( آنئذ ) في قائمة الأكثر عداء لهم.
تاريخ طويل مازلت أتذكر عشرات المشاهد منه كأنها بالأمس, حتى انتخابات اتحاد العمال الفلسطينيين الذي رغبت في الانسحاب منه لترك أصحاب القضية وأهلها في همومهم, ولكن الحاضرين رفضوا رفضا قاطعا, وأعتبرونني فلسطينيا على قدم المساواة معهم.
لم أقدم تنازلا للحظة واحدة, فمقاطعة كل ما هو إسرائيلي واجب وطني وأدبي وأخلاقي وديني , وظللت على العهد مع نفسي بأنه لو اعترف كل أهل الضاد من نواكشوط إلى طنجة , ومن أم درمان إلى لواء الاسكندرونة, ومن جزيرة أبو موسى إلى أغادير بالكيان الصهيوني العنصري في فلسطين فسأظل بمفردي في حالة عداء ومقاطعة حتى يأتي امر الله.
ونفس الأمر ينسحب على (المكتبة العالمية) التي كانت بمثابة مركز اعلامي عربي في العاصمة النرويجية, والتي افتتحتها في أكتوبر عام ثلاثة وثمانين, وأشهرت افلاسها في يونيو عام سبعة وثمانين لأن العرب كانوا يقاطعون الكتاب, ويعتبرون ما يخرج من بين تروس المطبعة رجسا ونجسا وعبثا, فحققت خسائر مادية فادحة بسبب رفض العرب المغتربين انفاق أقل القليل على الكتاب, واعتبار كأس من البيرة مع فتاة نرويجية في كافتيريا أو ملهى ليلي أكثر فائدة من مئة كتاب! علمت أيضا أولادي منذ بداية نطقهم الحروف والأسماء كيفية نطق كلمة (فلسطين) قبل تعلم اسم (مصر), الوطن الأم لوالدهم, ففلسطين كانت الروح التي تسري في الجسد, وهي التي تسبق ما عداها من أولويات حياتية وثقافية وسياسية وفكرية, وأي أمر آخر مهما بدت خطورته وأهميته ينبغي أن يأتي بعد القضية الفلسطينية!
الثاني من أغسطس عام تسعين كان نقطة تحول خطيرة ومفزعة في علاقتي بأصحاب أطهر وأشرف قضية عربية في التاريخ الحديث. منذ الصباح الأغبر لذلك اليوم الحزين بحثت عن الفلسطينيين في أركان الأرض الأربعة فلم أعثر عليهم.
كان المفترض أن الفلسطينيين الذين عانوا ويلات الاحتلال والاستعمار والغزو والسجون والمعتقلات والتعذيب, وسرق منهم الغريب أرضهم وخيراتهم وممتلكاتهم هم أول من يتصدى لأشاوس النظام الفاشي في بغداد.
العقل والمنطق والأخلاق والواجبات والتجارب تؤدي كلها إلى طريق واحد ولو كان صاحبها أصم وأبكم وأعمى, أعني الوقوف صفا واحدا مع الشعب الكويتي وشرعيته, ورفض أي صورة من صور الاحتلال لأنها بكل بساطة ورقة رابحة في أيدي الكيان الصهيوني, وسابقة تسمح للغزاة الاسرائيليين بالاستناد إليها, وتقديم حجة الغزو العربي لتبرير الغزو العبري.
وكان هناك سبب آخر أكبر وأهم وأخطر ...
كانت الكويت هي الوطن الثاني للفلسطينيين قبل الأردن ولبنان وسوريا ومصر وحتى قبل تونس التي استضافت أبا عمار وصحبه, وتمت فيها تصفية بعض القيادات الفلسطينية لأسباب قد يكشفها رجل استخبارات أمريكي متقاعد بعد حين من الدهر.
كل الفلسطينيين مروا على الكويت, أو أقاموا فيها, أو كان لهم أقارب بها, أو أكلوا من خيراتها, أو تنعموا بدعمها, أو ظللتهم حمايتها, أو جعلت وسائل اعلامها معبرة عن الهم الفلسطيني قبل الكويتي.. من أبي عمار إلى رانيا العبد الله ملكة الفقراء والمحرومين مرورا بأربعمئة ألف فلسطيني لو رأى فيهم شيطان بغداد آنئذ تهديدا لابتلاعه جارته الصغيرة المسالمة لما أقدم على غزو الديرة بجحافل مئات الآلاف من الأشاوس والماجدات ولصوص السيارات والأثاث وزبانية التعذيب وارهابيي الخطف والنهب والسرقة.
كانت الكويت فلسطينية يرتع فيها المواطنون الفلسطينيون كأنها وطن صغير خمسة نجوم! وكان الكويتي يتوسط لدى الفلسطيني لكي ينجز له أعمالا أو ينهي قضية أو يحل مشكلة لدى مواطنه الكويتي.
إذا تشاجر الفلسطيني مع المصري, مثلا, فإن الكويتي الساذج ( وقتئذ ) يقف مع الفلسطيني ظالما أو مظلوما, فهم أصحاب الأرض والبحر والسماء والمال والاعلام والكتاب والندوات وحتى الدبلوماسية الكويتية كانت لديها توجيهات من أعلى السلطات التنفيذية بأن تعتبر الحق الفلسطيني قبل أي أولويات كويتية, وأن رئيس البعثة الدبلوماسية الكويتية هو سفير فلسطين قبل تمثيله بلده, ولو تعارضت مطالب الكويتيين مع نظيرتها لشعبنا الفلسطيني فليس أمام المسؤول الكويتي غير التسليم بحق الفلسطيني ولو كان ظالما.
وكان أغنياء الفلسطينيين أكثر عددا وعدة ونفرا ومالا من أثرياء الكويت, ولو أراد الفلسطينيون في ذلك الوقت احتلال الكويت لما استغرق الأمر يوما أو بعض يوم.
لم تكن هناك قوة في الكويت أو في الخليج أو في العالم العربي تستطيع أن تقلص عدد الفلسطينيين, أو تحل جنسيات أخرى محلهم, أو تصدر قرارا وطنيا سياديا يتعارض مع الفهم الفلسطيني.
كان احتلالا أخويا برغبة كويتية, أما ما في الصدور فقد ظل حبيسا لسنوات طويلة, فالكويتيون يشعرون أنهم تمادوا كثيرا في تبنيهم قضايا أخرى على حساب وطنهم الصغير, وأنهم يتجهون ليصبحوا أغرابا في ديرتهم كما أن المواطنين الخليجيين أقلية في دول أخرى من مجلس التعاون الخليجي.
ولكن مشاعر الوطنية والقومية وكراهية اسرائيل وانغماس كل الكويتيين, تقريبا, في أعمال نضال ودفاع عن القضية الفلسطينية, من مال وخيرات وندوات وصحف وكتاب وتبرعات عينية ومقاطعة لخصوم الفلسطينيين, جعلت الأمور تسير كأنها بدون خط رجعة أو مراجعة.
داخل النفس الفلسطينية في الكويت كانت تختبيء مشاعر مناهضة ومغايرة تماما, وفيها خليط من الغيرة والكراهية وتمنيات زوال نعمة المضيفين أصحاب الأرض الخيرة والطيبة.
في صباح الثاني من أغسطس عام تسعين عندما وصلت المجنزرات والدبابات والمصفحات ومئات الالاف من جنود نظام الفاشية التكريتية كانت المفاجأة الأكثر ألما وحزنا وجرحا لشغاف القلب وهي وقوف مواطني الكويت من الفلسطينيين مع قوات الغزو, وتعاطفهم مع القساة والقتلة, وارشادهم إلى مخابيء وأماكن وبيوت وثروات وقصور الكويتيين.
لو كان الجرح الكويتي عراقيا فقط لاندمل منذ وقت طويل على الرغم من أن الشهور السبعة الجحيمية كانت أكثر قسوة من دخول النازية دولا مجاورة أو من المحارق ذاتها.
آلاف من الحكايات التي تلتصق بالذاكرة الكويتية ولا تبرحها, ومنها على سبيل المثال اصرار قوات الاحتلال العراقية عندما تقتل أو تعدم مواطنا كويتيا أن تترك جثته ملقاة أمام داره لثلاثة أيام امعانا في تعذيب الأسرة التي تشاهد من خلف النافذة, ليلا ونهارا, جثة ابنها على قارعة الطريق ولا تستطيع أن تواريه الثرى!
ومع ذلك فالجرح الكويتي من الموقف الفلسطيني أكثر عمقا وخدشا في كل حشايا النفس والذاكرة, والغريب أن بعض الجنود العراقيين القساة والغلاظ كانوا يتأففون من غبطة الفلسطينيين بتعذيب وامهتان كرامة مضيفيهم الذين فتحوا لهم خزائن كل شيء, من الحب والعطف والتأييد والمال والدعم والسلاح والوطن والتوطين المؤقت.
كانت السلطة الفلسطينية أيضا شيطانا بقيادة حاقد يظن أن الكعكة الكويتية سيأكل نصفها من فم طاغية بغداد, وأن رفض التوطين في لبنان سيكون قبولا في الكويت, لتصبح دولة فلسطينية في مجلس التعاون الخليجي , ويمكن تسميتها ( الكويت سابقا )!
صدمتني البهجة والفرحة والسعادة الفلسطينية التي تمكنت في سويعات قليلة من صناعة لغة ومشاعر وتبريرات ومواقف لم تكن تخطر في ذهن أكثر المتشككين في الوجود الفلسطيني على الأرض الكويتية.
لم أقابل فلسطينيا في الغربة والمهجر لم يعبر عن سروره لابتلاع بلد عربي صغير ومسالم, ومسحه من الخريطة, وضمه عنوة لأشد جمهوريات الخوف دموية في تاريخنا الحديث.
قال لي صديقي الفلسطيني وهو يخفف عني : كأنك تبكي هذه الدويلة الصغيرة التي تم ضمها للوطن الأم, وأصبحت الآن جزءا من الدولة العربية الكبرى!
وكان هناك سفير فلسطيني يستعد للسفر إلى الخليج لمقاتلة الأعداء الكويتيين دفاعا عن العروبة!
وقال لي فلسطيني آخر قابلته في لندن: إنني جد سعيد لأن الكويتيين سيتألمون مثلما تألمنا نحن أربعين عاما ونيف, وسيعرفون معنى التيه والعذاب!
وخرجت المظاهرات الفلسطينية في المخيمات في لبنان وفلسطينن والأردن ترفع صور القاتل صدام حسين, وترقص طربا للاحتلال العراقي.
ومع آلاف الحكايات المؤسفة, ومثلها تبيان واظهار مشاعر الكراهية والشماتة, وأكثر من مثلها من صور التعاون مع الغزاة والمحتلين ضد النساء والأطفال والشيوخ والأرض الطاهرة التي استضافت أربعمئة ألف فلسطيني, وصل الجرح الكويتي لكل مسامات الجسد والروح والنفس , وبدا أنه أكثر عمقا من نظيره الناتج عن الغدر العراقي ضد الجار الجنوبي الأكثر سلما وضعفا وحياء, وحبا جارفا وأعمى في العراقيين والفلسطينيين.
تلك مشاهد مختصرة لوصمة عار, وجريمة مكتملة الأركان, وطعن في الظهر يخالف الأعراف والتقاليد والأخلاق والدين , واستثمار طويل الأمد لمشاعر الحزن والألم في النفس الكويتية من جراء الموقف الفلسطيني, شبه الموحد, في الداخل والخارج.
قد نجد مبررات للفلسطينيين في مذابح سبتمبر عام سبعين عندما تَكَوّنَت دولة قوية فلسطينية داخل المملكة الأردنية الهاشمية, وتصدامت مع ملكٍ لا يرحم, ونظام استخباراتي كان على استعداد لابادة نصف الشعب الفلسطيني في الأردن من أجل تحجيمه وتقزيمه.
.. وقد نجد مبررات تجعلنا نتعاطف مع الموقف الفلسطيني في لبنان الصغير والمسالم, على الرغم من أن الذاكرة تختزن أيضا آلاف المشاهد المُخزية والمفزعة للسطوة الفلسطينية على مقدرات اللبنانيين, حتى أن الحواجز التي كان يقيمها الغرباء الفلسطينيون في شوارع سويسرا الشرق الأوسط, أعني لبنان .. وطن الجميع, كانت تهين المواطن اللبناني, وتتحقق من الهوية, وقد تعتقل بريئا وكأنها جهاز أمن لبناني.
أما الكويت فكانت حالة خاصة على حدة, ولا يستطيع نصف منصف أو نصف ظالم أن يبرر الموقف الفلسطيني الأكثر غدرا من قوات الاحتلال العراقية.
هذا مختصر لتعرية نفس أصحاب أطهر قضايانا, ودعوة صريحة وجارحة وغاضبة لشعبنا الفلسطيني للمساهمة, أفرادا وجماعات ومسؤولين, في رأب الصدع الذي يحتاج لنصف قرن حتى يلتئم.
إن المطالب الكويتية بسيطة وطيبة إلى حد السذاجة المفرطة, وهي تقديم السلطة الوطنية اعتذار للشعب الكويتي وشرعيته, ولو تمكن أحد من عرض شريط يومي مفصل عن كل ساعات ودقائق ولحظات تعامل الفلسطينيين مع الاحتلال العراقي الآثم والاجرامي للكويت, لما أخطأ من يطالب كل فلسطيني بالركوع للشعب الكويتي, وطلب العفو والصفح والمغفرة والنسيان.
إنني أكتب الآن في أكثر المناطق المحرمة بلونها الأحمر القاني, وقد استثير وأثير غضبا يهبط عليََّ حِمَمَاً من ألسنة وأقلام لا يريد اصحابها الاستماع ولو لمرة واحدة لصوت قد يعرفونه جيدا لو تم تفتيش الضمائر الحيّة عنه.
ولم ولن تتغير قناعاتي بالحق الفلسطيني, واعجابي الشديد بنضال هذا الشعب البطل, وتأييدي ودعمي لفلسطين حرة ومستقلة من البحر إلى النهر ولو بعد حين.
إنني أعلم أن صراحتي تلك ستثير غضب أشقاء النضال وأحبابنا الفلسطينيين, لكن أملا بسيطا وخافتا أكاد أراه يعتمل في نفسي, وينبئني بأن شعبنا الفلسطيني في أمس الحاجة لثورة تطهير داخل النفس لعلها تعيد الصورة القديمة والجميلة لفرسان الوطن بعيدا عن سلطة وطنية فلسطينية لا يدري المرء إن كانت الروح فيها عربية أم عبرية.
تلك رسالة حب تبدو للحمقى كأنها كلمات كراهية وبغضاء, فمن سيقرأ, ويستوعب, ويشد الرحال إلى داخل النفس للبحث عن مشاعر وأحاسيس ينبغي التخلص منها ليكتشف الفلسطيني أن الأطهار أيضا خَطّائون, وأن الاعتذار للشعب الكويتي هو الطريق الوحيد ليندمل جرحُ الأشقاء ولو بعد حين.
الكاتب: محمد عبدالمجيد
___________________
بالاخير اود اشكر هذا الكاتب الكبير ... واقولها له ... جبتها على الجرح
واليكم موقع طائر الشمال
لتستمعوا بهذا الكاتب الفذ

تحليل منطقي صعب
السلام عليكم ليس الكل و لكن تصرفات شريحة كبيرة من اللإخوان الفلسطينيين تنفر العرب و الموضوع أكبر من العرب في هذا الزمان، لأنهم متفرقون فلا بستطيعون تحرير فلسسطين، و المنطق المر فعلا يصرخ قائلا يا أهل فلسطين (اصبروا) أو هاجروا
الفلسطينيين ساهموا في بناء الكويت
انتا كداب يا استاذ
الفلسطنيين
هل تنتظر منا الاعتذار .... ! يا اخي لا بدنا نعتذر ولا شيء هذا الشيء كان منذ زمن كبير ... والان انتهى كل شيء انتم بانفسكم ونحن بانفسنا ... ولله ما اعرف لويش مكبرين القصة لهذه الدرجة
خونه
مكبرين هالقضيه لانكو شعب الخيانه بدمه
الفلسطينيون
يا اخي الكريم مين قالك انه الفلسطينيين يكرهون الكويت بالعكس الفلسطينيين يحبون الكويت والفلسطينيين لم يتعاونو مع صدام حسين اللذين تعاونو هم البدون اللذين انضمو للجيش الشعبي العراقي وانا شاهد علي ذلك واما ان هناك اقاويل انا الفلسطينيين كانو يبلغون علي المقاومه الكويتيه كيفك ذلك وانا المقاومه الكويتيه كانت تأخذ دعمها من الفلسطينيين والله شاهد علي ذلك وان تقول انا الفلسطينيين سرقو بيوت الكويتيين انا كنت ايام الغزو بالكويت ورأيت في المناطق لكويتيه المستخدمين البنغاليين يعرضون اثاث الكويتيين في الشوارع ويبيعونها بأبخص الاسعار حتي يسافرون الي اهلهم ولكن يا عزيزي نسيت ان لوما الفلسطينيين لكانت الكويت بالغزو اثناء الغزو بدون كهرباء وماء وبدون مستشفيات ولكن يا اخي العزيز اللي لا تعرفونه هو ان الفلسطينيين هم شعب مخلص للأرض في اي مكان يكونون فيه ولكن اللذي اجج الصراع بين الفلسطينيين والكويتيين هو صدام حسين نفسه لعنة الله عليه عندما استخدم الجيش الفلسطيني الموجود بالعراق تحت امرة صدام وكانو يتدربون مع الجيش العراقي وتحديدا مع الحرس الجمهوري العراقي وهم ما يعرفون بجماعة ابو نضال ولكننا بريئون منهم ولم نكن راضين عنهم ولكن ياعزيزي من ساهم ايضا في الفتنه بين الشعبين الشقيقين هي حكومة مصر البائده حكومة حسني مبارك وزبانيته وامن الدوله المصري والكل يعرف ذلك ولكن الفلسطينيين والكويتيين طول عمرهم اخوان ولو مهما صار بينهم والله الموفق
جاكوار
الكويتين بصراحة مزودينها ويقذفون الناس في اعراضهم هما حاقدين عالفلسطينين من غير شيء لانو بصراحة ما يطلع بإيدهم عالفلسطينين وا يقدرلوهم
الكويتي بطبيعتو يحاول يهين اي عربي لكن الكويتي ما طلع بإيدو يهين الفلسطينيني لانو الفلسطينين بيدعسو على اكبر شنب وما بيخافو الا من رب العالمين افهمتو شو القصة
بلا كويت بلا طيزي كب غاد مين اصلا شايفها عالخريطة وشو اسم الكويت يعني وشو محلها من الاعراب
الكويت بأختصار صحراء قاحلة حارة مثل جهنم الكويتين عايشين بجهنم وراح يموتو بجهنم ما عندهم وطن وما عندهم بيئة بلاد غبار صحراوية قاحلة
اللي مش عاجبو يطق راسو بطيزي وكس الي بدو يتمادى عأسيادو
والكويت اخرتها رح يخلص فيها النفط وبدنا انشوف وين بدهم يعيشو رح يضللو صامدين ولا راح يهربو عالاردن وسوريا ومصر
اصبرو ان الله مع الصابرين شوفو شو مصير الكويتين بعد زوال النفط قريبا بأيدي ال نباح الخونة
انت صهيوني حقير
انا فلسطيني ومقيم بالكويت الى الان وانت يهودي صهيوني حقير قرد خنزير
وكفاكم فتنة بين الكويتيين والفلسطينيين يا خنزير
اعرف انك يهودي خنزير وانتم اليهود مبدعين باللهجة الفلسطينيية
كفاك فتنة يالاخنزير
الله ينتقم منك
الكويت جنة وخيرها على كل العالم يا خنزير
لعنة الله عليك يا خنزير
انت صهيوني حقير
انا فلسطيني ومقيم بالكويت الى الان وانت يهودي صهيوني حقير قرد خنزير
وكفاكم فتنة بين الكويتيين والفلسطينيين يا خنزير
اعرف انك يهودي خنزير وانتم اليهود مبدعين باللهجة الفلسطينيية
كفاك فتنة يالاخنزير
الله ينتقم منك
الكويت جنة وخيرها على كل العالم يا خنزير
لعنة الله عليك يا خنزير
لا هو عربي اصيل ومعروفين مين
لا هو عربي اصيل ومعروفين مين هم الصهاينه العرب والمتواطين مع اسرائيل وخونه هم الفلسطينيه هم الي سلمو فلسطين لليهود مقابل الفلوس واستثمرو بثمن فلسطين في الاردن ولبنان
هاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاها.
هاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاها. حلوة منك يا المعلق جاكوار. اذا النفط انتهى في الكويت, الكويتيين بيهربوا على الأردن و سوريا ومصر!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! مع احترامي لكل عربي, فجميع الدول الي ذكرتها مثل سوريا والأردن ومصر هي أساسا دول متخلفة اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا. اذا شعوب هذه الدول ما عندها أكل تأكل, لكان كيف بدها أطعمي الكويتيين؟؟؟؟ أعتقد الكويتيين راح يهاجروا الى دول متطورة ونامية مثل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي. بالله عليكم مين بيفكر يوم من الأيام أن يهاجر الى دول عربية؟ وخاصة دول مثل الأردن؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أما عن فلسطين, فهي ليس لها وجود بالأساس. فقد أصبحت دولة اسرائيل, الدولة الديمقراطية العظمى في العالم بااعتراف كل من, الولايات المتحدة والأردن ومصر. هذا التعليق ردا على المعلق جاكوار, وليس ردا على مقالة الكاتب المحترم محمد عبدالمجيد.
علِّق