استراحة المحارب : عندما دخل كفل مايورا تافاريس التاريخ
ربما عبر كفل مايورا تافاريس أمام المئات وربما الآلاف من العيون النهمة التي أكلته وفصلته ونسجت منه نزوات وتمنيات

أوباما وساركوزي يتفحصان الكفل الذي سيدخل التاريخ
وصبوات وتطلعات بالسنتيمتر المربع ، لكن أربعة عيون فقط هم من سمحوا لهذا الكفل أن يدخل التاريخ ، فهذه الأربعة عيون ليست عيون عادية إنها عيون اثنان من صانعي التاريخ فكيف يمر هذا الموقف مرور الكرام ، القصة ليست في أوباما ولا ساركوزي ، القصة هي بحث الميديا عن ما هو مثير يرضي نهمها الأسطوري للفضائح ، تلك هي القصة ، أما في الحقيقة فكلنا نزوات ، كلنا غرائز ، وما يصح على أي رجل يصح على أوباما ساركوزي ، أليسا بشر ، أليسا من دم ولحم ، أليست الغريزة الإنسانية هي محركهما كما هي محرك كل البشر ، تلك هي القصة التي لا أظن أنها تتعدى ذلك


علِّق